الصفحة 31 من 59

فجعلت نعشا وغشته ثوبا، فلما نظر إليه قال: ما أحسن هذا، ما أستر هذا. فأمر مناديا فنادى: أن أخرجوا إلى أمكم.

وأما قصة المصحف فأخرج ابن أبي شيبة في المصاحف من طريق كهمس عن أبي بريدة قال: أول من جمع القرآن في مصحف سالم مولى أبي حذيفة، أقسم: لا أرتدي برداء حتى أجمعه فجمعه ثم ائتمروا ما يسمونه؟ قال بعضهم سموه السفر. قال: ذلك اسم تسميه اليهود فكرهوه، فقال: رأيت مثله بالحبشة يسمى المصحف. فاجتمع رأيهم على أن يسموه المصحف.

وأما قصة الصداق فقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسحاق بن محمد عن أبيه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وأصدقها النجاشي [أربعمائة دينار. قال أبو جعفر: فما نرى عبد الملك بن مروان وقت صداق النساء] أربعمائة دينار إلا لذلك، أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال بدل قوله: أبو جعفر قال: ابن جرير الطبري، وهي كنيته.

أما قصة الحجل فقال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: إن ابنة حمزة لتطوف بين الرجال إذ أخذ علي بيدها فألقاها إلى فاطمة في هودجها فاختصم فيها علي وجعفر وزيد ابن حارثة حتى ارتفعت أصواتهم فأيقظوا النبي صلى الله عليه وسلم من نومه قال: «هلموا أقض بينكم فيها وفي غيرها» فقال علي: ابنة عمي وأنا أخرجتها وأنا أحق بها. وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي. فقال في كل واحد قولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت