الصفحة 133 من 486

سمعت من الشير آبي العباس احمد باي رحمه الله قال: «کنت صغيرا بين يدي جدائي، وانا اتعجب من استلقاء هذا الرجال، و حرصه علي القتل، وهو من ذوي الهيات، وكأنى الآن أراه)، فلاطفه الباى وقال له:"نصيحتك مسموعة، ونبحث عن هذا الامر،. وتا خرج جاء للباي مكتوب الداي يعلمه بما أخبره به بعض الجند، فتحير. وي اثر ذل جاء ابنه ابو عبد الله حسين باي وقال له: «بلغني ما حيرني» ، وقص عليه خبر الثورة المغزولة من الهواء، وقال له: لا انى بعثت عينا لتونس يرقب لنا حال الرجل ومن يأتيه)، لانه كان بعلوه في الحلفاوين وقتئذ، فقال له أبوه: و هذا مكتوب الدائي أتاني الآن في ذلك،. وبعث الى العربي زروق وسأله، فصدق الخبر وقوى التهمة. وبعث الى أبي الربيع سليمان كاهية، فقال له: و والله لم يبلغني شيء من هذا الخبر، واني أستبعده، ولو رام هذا الامر لنفسه ليلة وفاة حمودة باشا ما صعب عليه»، فقال له حسين بايي: «لانلق بانفسنا» . فقال له: «نعم يا سيدي، لانلق بانفسنا ولا نعجل، والرجل بين آيدي کم، يلقي اليه ما بلغ کم، وينظر في جوابه، وتحرر هذه الاخبار، وينظر باب باردو بعد أن يقفله الآغة، الى غير ذلك، فان ثبت عليه ما يقوى التهمة فأنا أول من يغمس سيفه بدمه، وان كانت الاخرى فلا تضيع رجالنا بالظنون» ، فراج هذا الکلام عند الباي، وابنه آبي النخبة مصطفي باي، ورايا التثبت واحضاره لسماع جوابه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت