الصفحة 174 من 486

پاشي، هذ? نصمه: الحمد الله ـ وصلى الله على سبيدنا ومولانا محمد وسلم سحغطلکم الله فعال ور عاکم، وکياں لکم ہمنه و کرمه و تولا کم. الکرم الاجل الرعي البچل الامثال ?لا کامل ?لوفر ? لحترام، صمديهنا و صمهر با سيدي الاج مصمطفي تعشعي باشمي، اکرمه الله ورعبسياج، ومجهطه ووهاه. ?لسملام الاتم، الطصب البارلو الاعم، عليکم ورحمة الله و برکاته ورضواته و سعادته و بعد فالسواجبس به اعلام کم حتير ?، هو اسات لا سافرت مي عسد با، ٹرکسٹا عتدد نا پسصں ٹشمويشي، وعندلي عليبا التشبية من مکں يوسف مخوچة الدي کاں خرره دار، وفد زاد بعد کم في الشنشسديد و اظهار الکائسده، ويسلول بکل و چه من وجوه الديعة، و سعي دسا للموت مرار? قلم پسساعده ?لفدرر، وحاق به ما کان په فکر، و ظهرت علسه ? اليا به والسعي بالفساد، في الع پساد و البسيلاد وانکشعمت مسلسريرييه لساداتدا ولاة افريقية المحميين بحماية الواحد الي، ? لکهف مولانا و سيصد نا محمود تاشا اي» و لاپينا ئه الرشسد اع , وانقاله السبعد ?، وان مراده يعني عباسعلي پاللل دونهم به فتحسيسر الد بيا والا مخمسة ولما بين لهم، أدام الله سمعادتهم، تحعبق عكره وعائلته بوجه لا شك فيه، بلغهم من عدة طرفي، أفواهسا چواب من السب?د الدولانال له خديم مقامهم الشريعت، آجمعوا علي قشله فکان اول مس باشره بضد ما کان يأمله فينا، العيدم الفقير و اينثسا سيدي محمد صس هر کم ? واثقلناه جراحا، وذپحتاه صراحا، سحضرة ول السعم السوال محمود پاشا آعزه الله ه وارسيسالثاه لسبوس و شريوله، فکسان من هدر الله اي مسلط ? لله عليه العامة وأخرجوه من الشستيوله غصسيا، و چروه عريانا طافو? به مديتة تونس، من غير ?خسار لاحد. و بعد هذ? وشبهه من تلويث حاله، تفضل علينا المولى الاعر، سيد ما وصبره الله، بولاية وظيف خزنه دار ه عوضا شعه، والزامتا لذلله سحتما علي تا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت