الصفحة 173 من 486

ولا وصل الزندالة عدل وحده الى موضع الخنق، وجلس على حصير به، وجعل حبل المنية بيده في رقبته، وقال

متعجبا: «الله أكبر، أى شيء فعلت؟) فقال له يوسف کاهية، علي غلظته،: لا أنت تعرف ما فعلت)، فقال له: «ليس الخطاب معك يا رأس البغل). ونفذ فيه أمر الله، وذهب مع أمثاله كأس الدابر.

وبعث الباى بشلوه الى تربته بالجلاز، فغسل بها ودفن، خشية عبث السفهاء بجسده

الشريف، كما وقع لابي المحاسن يوسف صاحب الطابع.

واعتقل ابنه واستصفى أموالهما، وعمت النكبة أصحابه وأتباعه (1) ، كالفقيه أبي العباس أحمد بن رجب، لتهمته بأنه ينظر له في النجوم، والقائد الوجيه أبي العباس احمد العياري، فضر با خمسمائة سوط، وابسجنا بالکراکة. ونفي صهره الحاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت