الصفحة 185 من 486

(1) «الصغرى، ساقطة من خ، مثبسة في ع وق. (2) و العامة من، سافطة عن خ، مشبتة في ع و ق.

(3) م والالعاب، سافطة عن خ، مثبتة في ع وقت. (4) «بالنرد ونحوه) ساقطة من خ، مثبتة في مع وق.

وله من الباني الانيقة، البيت العروف بيت البلار (1) في قصر باردو، وأبدع فيها (کذا) ما شاء من کسو حيطانها بالرمر، و تزيين سقفها بالصنعة العروفة «بالعربي» مثل النقش ووراءه مرئي البلار، ولطخ أخشابها بخالص الذهب. رأى أحد الموكلين بالعملة يفتش في ثياب أحد الخدمة، فقال له: «ما تفعل؟)، فقال له الموكل: «أخشى أن يكسون سرق من أوراق الذهب)، فقال له: لا عليه بالسرقة وعليك بالعسة، واذا لم يسرق من هذه الدار فمن أي دار يسرق؟» ، ونهي عن تفتيش الصناع وهتلك أستارهم. وجعل مصاطب هذا البيت مثل سقفه. وهي موجودة الى الآن من أفخر البيوت بباردو، وهي الآن المعدة لقبول أهل المجلس الشرعي والمدرسين يوم العيد، وقناصل الدول وأعيان الناس.

و هذا الباي هو الذي فتح باب السرف في الترف من الملابس والحلل وغير ذلك مما تتعلق به الشهوات الملوكية، غافلا عما يقتضيه حال المملكة. ووزيره أبو عبد الله محمد العربي زروق يعاني شدائد السياسة في معارضته ومعارضة بنيه، حتي کانت من اسباب

أتاه فقير الى المحكمة يطلب صدقة، فاستدناه وقال له: (أنا فقير مثلك، ولو أعطوني أعطيتك) ، فأعطاه ابنه مصطفى باى. وخرج الوزير فأتاه بزمام القبض والدفع، وقال له: «صدقت يا سيدي في آنلف فقير، وزمامل يشهد لا ي قدر القبوض والمصروف،، فلم يلتفت للزمام ولا نظره. وكان الحال مستورا بمختلف الوزير يوسف صاحب الطابع، من الناضل والاموال المفرقة عند الناس للقراض وغير ذلك، وبما غنم من أموال أتباعه، ويكسب العربي زروق لما صاح به صائح الدهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت