الصفحة 186 من 486

وفي هذه السنة اشتد بالباي آبي الثناء محمود باشا مرض موته النقرس المصاحب له، مع مرض السن (2) ، ولزم الفراش. وقبل وفاته بثلاثة أيام دفع خاتمه لابنه حسين باى، فبکي و امتنع من قبوله، اکبارا لابيه، فقال له (آلمني حمله في مضجعي، ولا نأمن عليه غيرلا، فاحتفظ به».

(1) ہےسالار: بلور (دوئي ) ) 2(کهدا ف ق ومغ، وق خ: واشسده په هر ضرب التقرس الصباحيمي له مع السن ?لخ ه.

ولم يزل هذا البايي محبابا الى الناس، على اختلاف الاجناس، يرفل في حلل الثناء الضافية، والمملكة في مهد أمن وعافية، وثروة كافية، وأبناؤه يتسابقون في طاعته، الى آخر ساعته. وكانت ليلة الاحد الثامن والعشرين من رجب سنة 1239، تسع وثلاثين ومائتين وألف، وإمامه في الصلاة عند رأسه يتلو القرآن، وهو يتشهد. واتفق أن كان ابنه مصطفي باي غائبا بمحلة الريد، لم يشهد وفاته. ودفن کامثاله في تربة عمه، وما عبس الحزون بدافنه حتي تبسم بولاية ابنه.

ولم يزل هذا البايي محبابا الى الناس، على اختلاف الاجناس، يرفل في حلل الثناء الضافية، والمملكة في مهد أمن وعافية، وثروة كافية، وأبناؤه يتسابقون في طاعته، الى آخر ساعته. وكانت ليلة الاحد الثامن والعشرين من رجب سنة 1239، تسع وثلاثين ومائتين وألف، وإمامه في الصلاة عند رأسه يتلو القرآن، وهو يتشهد. واتفق أن كان ابنه مصطفي باي غائبا بمحلة الريد، لم يشهد وفاته. ودفن کامثاله في تربة عمه، وما عبس الحزون بدافنه حتي تبسم بولاية ابنه.

? خلال ليکن

تامرکلا

عن 15 سم

مواد هذا الباي يوم الخميس الثاني عشر (1) من ربيع الثاني سنة ثمان وتسعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت