الصفحة 187 من 486

ومائة وألف 1198 (4 مارس 1784 م.) ، وأمه بنت عم أبيه المتقدم ذكر وفاتها.

بويع البيعة العامة صبيحة يوم الاحد الثامن والعشرين (2) من رجب سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف 1239 (28 مارس 1824 م.) ، وطير لاخيه بمحلة الجريد (3) بتعي والدهما، وأمره بأخذ البيعة عن الناس، وسد ذرائع الفساد والفتن، وتأمين السبل، واستعمال الحزم. فقام بامتثال أمره، وتمتم خلاص الجباية، وقفل راجعا. وكان وصوله يوم الخميس السادس عشر (4) من شعبان السنة (15 افريل 1824 م.) . وقال لاخيه: لا أنا لم أفقد بوجودك أبي، فأنت الآن أبي). وذهب الى التربة فزار قبر والده. وقام بطاعة أخيه، واقفا عند أمره ونهيه. وكان بينهما من المحبة والالفة والوصلة ما لم يسمع بمثله، أحكمت عقد ذلك أمهما.

وافتتح الباى أمره بالعفو عن المذنبين، واطلاق المسجونين والمنفيين. فسرح الشريف أبا عبد الله محمد ابن الوزير أبي عبد الله محمد العربي زروق من اعتقاله، بعد أن لبث

في السجن عاما ونصفا، ثم رجع اليه ما بقي من ربعه وعقارة، وقد فات المنقول. ورجعه لوكالة أبنية باردو، واختصه لمؤانسته ومجالسته، وأدنى منزلته.

وسرح الحاج يونس بن يونس وابنه من السجن، لتهمتهما بضرب السكة. وسرح

الحاج مصطفي الترکي من النفي.

وأقر رجال الدولة والعمال على مراتبهم G وهم في الحقيقة رجاله وشيعته Y دولة

أبيه محسوبة من دولته، كما تقدم. وأيامه أيام صفو وراحة وأمن وسرور.

و وزيره ابو عبد الله حسين خوجة هو القائم با حوال مملکته، واقفا عند أمر سيده ونهيه، محترسا من ذنب المراجعة لانه رأى نتيجتها. ومع ذلك لم يستغن الباي عن آراء بقية الوزراء، کابي الربيع سليمان کاهية، وأبي عبد الله محمد الاصرم باش کاتسب

(2) همس- و 27 حسمب العقويم (3) و محلة الريد» ساقطة مس خ، مثبسسه في ع و وي (4) هسو I 5 سحسسعب السفويم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت