الصفحة 193 من 486

(2) بهامش في توحد الزيادة الأتية بخط مغاير: «وحسده بدفنشر الدولة احسان لخدمة السطوح يوم الثلج في جمادى الثانية سمله 1241 ريالات 18، واحساس لزواج حسوا نسب عساسية لبلة الثلج ريالات 20).

(3) هو I 7> حسب التفويم.

سب 158 سب

والنوبة تدق خلفه [والرؤساء يجذبون زورقه بالمقاذيف L (1) ، وجذب كرويطة من الترسخانة الى الجابية، وكان يوما مشهودا.

وفي أيامه رفعت شكاية من أهل المجلس الشرعي بقاضي الحضرة أبي النجاة سالم المحجوب بعدم رجوعه الى أقوال أهل العلم المفتين، وتصميمه على ما يظهر له وان خالف النص. ومن لفظ مکتوب الش کاية: «هذا وان قاضيلت الذي قد مته لفصسل الخصام، قد غير الاحكام، تارة عمدا وأخرى لاتباع الاوهام، وحسبنا إنهاء ذلك لحضرتکم والسلام). فعزله رابع ذى القعدة من السنة 1241 (السبت 10 جوان 1826 م.) ، وأولى عوضه العالم الفاضل الشيخ الشاذلي ابن الامام الشيخ الحاج عمر بن المؤدب.

وجهز هذا الباى أسطولا لاعانة الدولة العلية العثمانية على حرب القريق، أميره الاجل كشك محمد، وكان من أعيان دولته. وأقلع ثالث محرم فاتح سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف 1242، (الاثنين 7 أوت 1826 م.) ، وركب الباي بفخامة الملك لشهود اقلاعه ومشايعته. واتفق ان هرب من مماليکه اثنان ومعهما نصراني في ذلک اليوم، بأسلحة وأمتعة لها بال. وبعث الباى في أثرهم، فدافع احدهم عن نفسه وهو النصراني فقطع رأسه وأتي به وبالباقين، فأمر بقطع رؤوسهما أمام باردو من الغد. وتطير الناس بسبب السفك لهذه الدماء المحرمة اثر سفر الاسطول، لان الله المرجو منه النصر، أمر بقطع يد السارق لا رأسه. فاتفق أنه حرق بتمامه مع مرا کسب الدولة في واقعة آورين (2) المشهورة، ولم ينج الا آمير الاسطول ومن دافع عنه الاجل، وقليل ما .

ولهذا الباى شغف بالبحر لو ساعده البخت فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت