فهرس الكتاب
وفي غرة شوال من السنة 1243 (الاربعاء 16 افريل 1828 م.) ، توفي العالم الفقيه الحافظ، صدر المالكية أبو عبد الله محمد ابن صدر المالكية أبي الفضل قاسم المحجوب، وتولى عوضه رئاسة الفتوى بالمذهب المالكي العالم المحقق المجتهد أبو الفداء اسماعيل التميمي. وانتقل الشيخ العالم الشاذلي بن المؤدب من خطة القضاء الى خطة الفتوى، وانتقل شيخنا العالم المحقق أبو عبد الله محمد البحري بن عبد الستار من خطة القضاء بالمحلة الى القضاء بالحاضرة، وتولى عوضه قاضيا بالمحلة الفقيه الاديب أبو العباس أحمد زروق الکافي.
وحضر الباى جنازة الشيخ المحجوب، وحمل نعشه، وأعتق عنه أربع رقاب.
وفي صفر من سنة أربع وأربعين 1244 (أوت - سبتمبر 1828 م.) ، امتحن
الوجيه الحازم الخليق للرئاسة أبو عبد الله محمد العروسي الاندلسي، أمين التجار والشواشية وسجن، ولم يسرح إلا بعد التزامه بأداء مال على يد الوزير شاكير صاحب الطابع. وعزل وبعزله أخذت هذه الخطة في القهقرى. وتولى عوضه في مجلس المتجر الوجيه أبو عبد الله محمد التومي، وفي أمانة الشواشية الوجيه الحاج حمدان سيضة، وفي مشيخة الاندلس الوجيه أبو عبد الله محمد شلبي، وكان لمشيخة لاندلس في هذه الحاضرة شأن.
وفي رجب من السنة 1244 (جانفي - فيفري 1829 م.) ، وقعت سرقة من بيت خزنه دار، والباى بحمام الانف، وامتحن بسببها جمع من الناس بالضرب المؤلم، ولم يظهر منها شاء. وكانت في عدد قليل، نحو العشرة آلاف، وعظمها التجاسر على المحل.
وفي شوال من السنة 1244 (افريل - ماى 1829 م.) ، وقع إمساك في الغيث جزعت يسميهه الناس وطاشت افکار هم فأمر ? الباي علماء العصر بقراءة صحيح البخاري في