فهرس الكتاب
لما وقع فيه من خراب المدافع والبونبة المتقدم ذكره، وتم في أقرب زمان. وفي السنة 1217 أبطل ما كان يعمل ليلة عاشوراء المعروف بقعيد (2) العاشوراء، وهو أن بعض الرعاع من العامة يحملون شبه رأس انسان ويدورون به في الازقة والحارات بمشاعل وهم يصرخون (3) المكاحل والمحرقات تكسبا، فأفتى بعض العلماء بأن هذا من فعل الشيعة من أهل البديع، يتذكرون به مصرع سيدنا الحسين رضي الله عنه بكربلاء في عاشوراء، وقد كان ذلك في دولة بني عبيد من أبناء علي وفاطمة رضي الله عنهما. وليته أفتى بابطال ما هو أقبح من هذه البدعة في بيوت الله تعالى، ولله در بعض الادباء في حسن تعليله سنة الاكتحال في عاشوراء: ولائمہ لام في اکتحس-سال لما آراق سوا دم الحسيسن فقل سبست دعني، أحق شيعي فيسه بلبسس السواد عينسي وفي الثامن والعشرين من ذى القعدة سنة 1219، تسع عشرة ومائتين وألف (الخميس 28 فيفريبا 1805 م) ، ظهر من الداي ابراهيم بوشناق عنف وشدة مع اصحاب الروات من أهل البلاد، فضرب بعض أعيان الشواشية من أولاد غربال، وذلك أنه حنق على