فهرس الكتاب
وکان حجمه الله يقول لا أعظم أماني الدنيا عندي.? e أقابل هذا الرئيس مرة
ثانيسة».
سيسے 59 سس?
وفي يوم الثلاثاء عاشر (1) شعبان السنة 1227 (18 أوت 1812 م) كسر الحجر الذي كان بشاطاء بحر سيدي أبي سعيد المعروف بكرسي الصلاح، بفتوى العالم الفتي آبي العباس احمد البارودي، وحضر کسره بنفسه، لان اهال کانوا يذبحون به، ويلقون المذبوح في الماء، ومنهم من يشترط عدم التسمية. وكان ذلك في عنفوان هسرج الوهابي. وفي ربيع الثاني من سنة 1228، ثمان وعشرين ومائتين وألف (افريل 1813 م) ، توفي الاج مصطفي آنقليز باي قسنطينة، وکان في بستانه بمنو بة. وأمر الباي رجال دولته بشهود جنازته، وأسف على موته قبل أن يوفي له بما وعده من رجوعه الى قسنطينة.