فهرس الكتاب
وهو آن رجلا يقال له محمد بن عبد الوهاب، من تلاميذ الشيخ ابن تيمية النبل، منع زيارة القبور، حتى قبور الانبياء، ومنع التوسل بهم الى الله تعالى، والبناء على قبورهم وصرح بكفر من يفعل ذلك وسماه مشركا، زاعما أن الزيارة والتوسل عبادة، وهي لا تكون الا لله تعالى. وترامت بهذا الرجل الاسفار الى أن استقر بالدرعية من أرض نجد، فصادف بها آذانا واعية، وقلوبا من العلم خاوية، وألقى لكسبيرهم سعود هذا"الذهب، واستدلاله بظواهر آيات وأحاديث اغتر بها عامتهم حتي استبا حوا قتال المسلمين. ولم يزل هذا المذهب ينمو الى أن أفضى الامر لسعود بن عبد العزيز بن سعود، القائم الاول، فعظم الامر في زمنه، ونصب حربا لمسلمين عموما، ولاهل الجباز خصوصا، وصدهم عن بيت الله الحرام، وزيارة قبر سيد الانام، وعاث في أهل الحجاز، وأطلق يد القتل والنهب فيهم. واستحكم هذا المذهب في قلوب أتباعه، والتحموا به التحام النسب. واشتدت عصبيتهم وقويت، فطلبوا غايتها وهي الملك والسلطان. وأقاموا دعاة يدعون الناس الى مذهبهم، مع رسائل وجهوها لافاق المسلمين، فوصلت منها رسالة للقطر التونسي نصها:"
بسم الله الرحمن الرحيم، نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شر أنفسنا ومن سيئات
أعمالنا، من يهد الله فلا مضلل له، ومن يضلل الله فلا هادى له، ونشهد أن لا اله الا الله وحده لًا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله. من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصب الله ورسوله فقد غوى، ولا يضر الا نفسه ولا يضر الله شيئا. أما بعد، فقد قال الله تعالى: و قل هذ هي سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا و من آثبيعني و سبحان الله و ما آنا من المشرکين» (1) . وقال الله تعال: قل إن"کيليئم"تُحيئو ناك اته ك فائيعتونيي يحبيبكم الله ويغفر لكم""
سس- 61 سس
اگر صے سبسبرگ. سي. , سے سب سے حيصے يہ