الصفحة 69 من 486

ذنوبكم؟ (1) . وقال الله تعالى: وما آتا کلم'' الرسول فخذ وه و ما نها کم عنه فانتهوا (( 2) . وقال الله تعالى: (( اليوم آکاملت لكم"ديني کم وأتممت علي کشم' نعثمگسي ورضيت لکلم الاسلام دينا»(3) ، فأخبر سبحانه آنه آکمل الدين وأتمه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا بلزوم ما أتى به الينا من ربنا، وترك البدع والتفرق والاختلاف. وقال تعالى: «اتبعوا ما أنزل إليكم مين رہتکلم'ولات کئي عوامين' دونيہ آولياء قليلا ماتل سگرون، (4) . وقال تعاليا:"

لا وأن هذا صراطي مستقييما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم

(5) تتقون ? عن"سبيل محي ذلکلم وصا گم"بسه

والرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأن أمته آخذة ما أخذه الامم قبلها شبرا

بر سر و.

فشبرا وذراعا فذراعا. وأخبر في الحديث أن أمته ستفترق ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة، قالوا: (من هى يا رسول الله؟» قال: لا من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي».

واذا عرفت هذا، فمعلوم ما عمت به البلوى من حوادث الامور التي أعظمها الإشراك بالله، والتوجه الى الموتى، وسؤالهم النصر على العدى، وقضاء الحاجات، وتفريج الكربات التي لا يقدر عليها الا رب الارض والسموات، وكذلك التقرب اليهم بالنذور، وذبح القربات، والاستعانة بهم في كشف الشدائد وجلب الفوائد، الى غير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح الا لله تعالى.

وصرف شيء من أنواع العبادة لغير الله كصرفي جميعها، لانه سبحانه أغنى الاغنياء عن الشركاء، ولا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه، وأخبر أن المشرکين يدعون الملائکة والانبياء والصالحين ليقربوهم الى الله زلفي، ويشفعوا لهم عنده، واخبر آنه لايهدي من هو کاذب کفار. سب سے oر اور سے • و. . به سه سه مس و شا ر ه سه سه سايه. سر او در ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت