فهرس الكتاب
وهو صلى الله عليه وسلم حمى جانب التوحيد أعظم حماية، وسد كل طريق موصل ال الشرلي، فنهي آن يجصاص القبر ويبني عليه، کما ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر، وثبت فيه لفظ: أنه بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأمره أن لا يدع قبرا مشرفا الاسواه. ولذلك قال غير واحد من العلماء: ويجب هدم القباب المبنية على القبوره، لانها أسست على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهذا هو الذى أوجب الاختلاف بيننا وبين الناس، حتى آل الامر الى أن كفرونا وقاتلونا واستحلوا دماءنا وأموالتا، حتى نصرنا الله عليهم وظفرنا بهم، وهو الذي ندعو الناس اليه ونقاتلهم عليه، بعد ما تقيم الحجة من كتاب الله وسنة رسوله واجما
*? وتقاتلهم تقيم عليهم منى و او ه وه رسوله وجماع
السلف الصاط من الايمة، نم تثلين لقوله تعالي: «و قاتلوهيم حتي لاتکون فتنه و يکون الدين کله لله) (1) . فمن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان، دعوناه بالسيف والسنان، كما قال الله تعالى: (ولقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط، وأنزلنا الحديد فيه باس شديد» (2) .
وندعو الى اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج بيت الله الحرام،
ونأمر بالعروف وننهي عن النکر، والله عاقبة الامور.
فهذا ما نعتقده وندين الله به، فمن عمل على ذلك فهو أخونا المسلم، له ما لنا
و عليه ما علينا.
ونعتقد أيضا أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلالة، وانه لا تزال طائفة من أمته على الحق منصورة، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، وهم على ذلك. انتهى.