الصفحة 76 من 486

وأما ما تأولته عليهم من تكفيرهم بزيارة الاولياء والصالحين، وجعلهم وسائط بينهم وبين رب العالمين، وزعمت ان ذلك شنشنة الجاهلية الماضين، فنقول لكم في جوابه: معاذ الله أن يعبد مسلم تلك المشاهد، وأن يأتي اليها معظما تعظيم العابد، وأن يخضبع لها خضوع الجاهلية للأصنام، وان يعبدها بسجود آو رکوع آو صيام، ولو وقع ذلك من جاهل لانتهض اليه ولاة الامر والعظماء، وأنكره العارفون والعلماء، وأوضحوا الجاهل النهج القويم، وهدوه الصراط الستقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت