فهرس الكتاب
قبل جعله في الاحمال، فاعجب بکثرته اعجابا کثيرا، فقال له وزيره سليمان کاهية، منکرا عليه کثرة الاعجاب: و اذا اتانا العد و نرميه من مدافعنا بهذا البردقان،، فتنفس الصعداء وقال: «والله لولا قبح الأحدوثة في الجمع بين خسران البناء وخسران الهدم لهدمته الان). ومن أخباره في ذلك أنه صنع وليمة لختان أبناء أخيه وأخته، وباشر بعض لوازمها نسوة من اليهود، ولا حان دفع أجرهن قالت له أمه س. وكان بارًا بها -: و هؤلاء اليهوديات خدمن في دار القُومي الشواشي، وأخذن أجرهن ثلاثمائة ريال،، فقال لها:"لسنا مثل دار التَّقُومي،، فقالت له: «نعم، أنت باي البلاد، والثومي رجل من أهلها)، فقال لها: (ليس هذا مرادى، وانما المراد أن التومى يتصرف في مساله كما يحب لانه ثمرة عمله، وتلاد آبائه، والمال الذى تجول فيه أيدينا، ليس لنا، بل هو المملكة وأهلها، ونحن وكلاء، فليس لنا الامًا للوكيل من التصرف بالمصلحة،. ومن أخباره الدالة على وفور عقله، أنه لا يفتح أذنا لاطراء المادحين ويقول: لا من مدحك بما ليس فيك، جدير أن يذملك بما ليس فيك، وأنا أعلم منه بنفسي، وحالة بلادي، وتصرف الملوك تابع لحال المملكة، ويقبح بالانسان أن يجهل مقداره ويتعدگي اطواره» . کلمه وزيره يوسف صاحب الطابع في مصلحة، واستدل عليها بعمل اسلامبول، فقال له: «أنت عندى أعقل من هذا، تونس تونس، واسلامبول اسلامبول، أعطني عشر دخلها، وأنا أريك كيف أصنع، ومن شرط القياس المساواة،."