الصفحة 101 من 448

بحضور القضاة والأعيان، والاكبر الراكزء ويطوف به، و في أثناء الطواف يدعو له الموا نن -."علي قبة زمزم طول فترة الطواف وكذلك في حال وصول تشريف من السلطان، بالرضى والإقرار للامير. وتقرأ ايضا المراسيم بالمسجد الحرام يعد وصولها بتعيين كبار موظفي الدولة من القضاة والاكمة والخطباء و نظار الحرم و مشدي العمير وبا اشاه؟ كما يحتفل باستقبال الامراء وكبار موظفي الدولة، ذلك مثلما أحتفل بمقدم ابن أمير مكة السيد بركات بن محمد بن بركات والقاضي برهان الدين بن ظهيرة القرشي في سنة ? ه. ( م) حين قد ومهم من القاهرة، فخنج للقائهم شريف مكة، ونائب جدة ومدوا لهم سماطا بوادى مر، ثم دخلوا اللمسجد الحرام لايسين - o ?"الخلاع وصحبتاہم مراسيم قرٹت بالحطيم يعطينا هذا صورة عن مدى اهتمام أمراء مكة في ذلك العصر بمراسيسسم السلطان وعظم شأن الخلع والتشاريف التي تصل من مصر، لا أنها دليل الرضى واستمرارهم في ولا بأتهم، ويعد هم عن المو"امرات التي كانت تحاك في بعسغى الا"حيان ضد بعض الولاة. لكن من أهم الاحتفالات التي يهتم بها المجتمع المكي الاحتفال بقدوم محمل

الحاج المصرى فكان يخرج شريف مكة ويستقبل المحمل ويقبل خف جمل المحمل ويقدم هدية من المال لا أمير الحج المصرى في كل سنة. وأصبحت هذه الظاهرة عادة حاول المبطلون أن يعطوها الصفة الدينية

-.وهي أبعد ما تكون عن الدين وتعاليمه السمحة وقد أبطلها السلطان جقمق قيسنة ? ه ( م) و باعث مرسو ما

إلى مكة بإعفاء شريف مكة من ذلك العمل، غير أن هذه العادة كانت تعود ثم تمنع وفق أهواء سلاطين المماليك. أما عن تقديم المال لأمير الحاج فقد أعتقى السلطان جقمق أيضا أمير مكة من

-*"ذلك في العام التالي من إعفائه من تقييل خف جمل المجلة"

)اتجاف الاوريه: ه ، سنة ده ? ? ه. ه) المرجع السابق ?: ?ع?، سثة ? هـ. > سامانه هشت ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت