فهرس الكتاب
-بخت كل من استطاع سبيل إلى تلبية هذا الندا من كل بقاع العالم الاسلامي: أي
اشتهر معلومة إلى مكان معلوم، وهو مكة المكرمة - و يذكروا الشم الله في أيام تطلؤقا وكانت هذه الجموع المسلمة تخرج من د بارها في كثير من الأحيان في نظام معين لتأمن على نفسها فوائل الطريق، ولتضمن وصولها سالمة، وأداء ها هذا. . . المنسك، فكانت تخرج من ظراق معينة، وبجماعات منظمة والذى يهمنا هنا هو خروج هذه الجماعات والقوافل في القترة المخصصة للدراسة وقد كانت أكثر قوافل الحاج في هذه الحقبة، هي التي تخرج من مصر والشام، والعراق، واليمن، ومن النادر أن تخرج قوافل للحج من الكرك او يلاد المغرب و بلاد التكاررة. ولكن اكثرها انتظاما ومواظبة على الخروج، هي التي من مصر وفساسي
? قترتنا التي تزييد علي نصف قرن لم يثقطع رکاب الحاج المصري ولهذا سنجعل إهتمامنا بقوافل الحاج المصرى وذلك لا أمور عدة: 1 - منها السياسية، وذلك لكون الحجاز، كان تابعا للسلطنة المملوكية فسي
الديار المصرية، بل ويعد من أهم الولايات التابعة للسلطنة. y - ومنها الاقتصاد ية وذلك لكون السلطنة في مصر كانت تتعهد بتعسر الطلق""
وحراستہا وضمان سلامة الحاج) o (، و كما تتعهد يوصول الميواعث للحرمين وخصوصا من أوقافها بمصر، وبمحمل الكسوة للكعبة الشريفة والحجرة النبوية. ? - بيضاف الي ذلك أن قوافل الخراج الميزي مايكلى بمض قوافل الحاج التي تأتي من بلاد المغرب والسودان وبلاد التكرير تصل إلى مصر، حتى تلتحام بالركوب المصرية لتضمن سلامة وصولها الى الحرمين، وفي بعض الأحيان كان حجاج
الشرق يا تون الي طريق الحاج المصري ويساير ون في حمايته الي الحرمين الشريفين ?