الصفحة 183 من 448

• ? يي ي يض - فة * ? (.) بامدارج علي:"حتي اتاوا القوم - وقد اثذ رواب هم - فتنحوا عن الا رفي وترکوا بها ابلا"

(?) اضافة عن الاسلولي ? / ?: ? والنجوم الزاهرة ه ?: ه وغاية المرام ه

(( 2 ) )حرب: قبيلة اكثرها من العدنانية وهي غير تحدرة من سلالة واحدة يد خل فيها کثير سن العناصرالصختلفة في النساب، تقع اماکنها قي نجد والحجاز (عسرضا كحالقمعجم قبائل العرب) الا ان الاستاذ البلادى ينكرذلك فيقول: هي حرب بن سعيد بن سعد بن خولان، وخولان بنتہي نسبه الي کہلان ثم الي قحطان، كانت حتى اواتل القرن الثاني السهجرى تقيم باليمن حول صعدة، ثم جلت يسبب الحروب الى الحجاز، فنزلت وسطه وحاربت من جاورتهم قد حرت بعضهم واستضصت

البعاغاں الاخر حتي استولت علي اکبر قسم من الحجاز ونجد الي حدود العراق •

(( 2 ) )بنولام بن عمر بطن من جديلة من طي من نبيذ من كهلان، من قحطان، كانت

مساكنهم المدينة المنورة وماحولها. (معجم قبائل الحجاز، معجم قبائل العرب) .

( ) ) صدرج علي: وهو المحطة الخامسة و الخمسون في طريق الحاج المصرى وهو

ايلمي عسفان ويکون قبل مر الظاهران. (صحيح الاعشي: ?) .

فأول ما بدأوا به أن قتلوا الرجال الخمسة، وامرأة. حالا كانت معهم وبا في بطنها أيضا، واستاقوا الابل حتى كانوا ني النصف صان الثنية المذکورة رکب القوم عليهم الجبال يرمون هم بالاحراب والحجارة، فانهزم الامير أرنيفا قي عدة من المماليك، وقد قتل منهم ثمانية من أهل مکة وغيرهم زياد ة علي اربعين رجلا، و جرح کثير ممن بقي. وضم القوم من هم اثنين وثلاثين فرسا وعشرين درعا، ومن السيوف والرماح والتجافي ونحو ذلك من الاسلحة، ومن الاسلاب والاتعة ما قيل انه بلغ قيته خسة الاف دينار، فلما طاحت الشمس يوم الجمعة النصف من رجلسامب دخل أرنبغا بمن مضى معه من المماليك مكة وهم يقولون: قتل جميع مسلسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت