الصفحة 184 من 448

خرج من العسكر. فقامت عند ذلك يمكة صرخة من جميع نواحيها لم يسر مثلها شناعة. وأقبل المنهزمون الى مكة شيئا بعد شى * في عدة أيام، وحمل السيد سلب في يوم السبت ميتا، ومات بعده بأيام الشريف قاساسلام

(?) التجاقيفا: جمع مفرد ه تجفاف، وهو ما يوضع علي الفرس من حساد بيد وسلاح وآلة تقيه الجراح، وقد يلبسه الانسان أيضا.(لسان

العرب).

(?) کذ اقي (ت) و في م والسالواک ? / ?: ? وغاية المرام (شوهت وجهه بحيث ألفته كله من أطى جبهته الى أسفل ذقنه) - -. وانظر الخير في المراجع السابقة

(?) الضوء اللامع ? تا ? برقم ?،. والدليل الشافي ?: ? برقاسم ه ، وفيها الشهير بابن قاسم / الشيشيني المحلي: نديم الاشرف

تجاع-ج==

? ( ) ) والصاحب / کريم الدين '''ر عبد الکريم) کاتب (المناح والا مير) ايلخاجا) * (أحد رو"وصں النوب من أمراء الطبخانات"£ » و صعبسته عاد ة"

ساليك عوض من بمكة من المماليك الذين صحبة أرنيغا، ويبلغ ركبهم

فقري"بحضوره توقيع ابن قاسم باستقراره في نظر المسجد الحرام و عمارته،"

عوضا عن سودون المحمدى، وفي مشيخة الخدام الطواشية بالمسجد النهوى،

= = = يرسباى حفظي القرآن والمنهاج على علما * المحالة، وناب في القضا * باعسالہاشم عمل قاضيا پسمنود وغيرها و تظار دار الضرب شم جا * مکسة في هذه السنة وأضيفا اليه نظر الحساجد الحرام عوضا عن سودون (Q المحمدي، وامات بالقاهرة سنة ? ه ? ه. ? (وعار اول کافي رهري بايع زهرا اجرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت