فهرس الكتاب
وبذلك كانت مكة في ذلك العصر مركز علم من أهم المراكز في العالم الاسلامي، لا أنها كانت ملتقى أكمة العلماء في العلوم المختلفة، يجتمع اليها العلماء والطلاب، فيفيدون ويستفيدون ويكسبون الأجر والثواب، وقد اشتهر في هذه الحقبة بيوت قصرت
همتهاطى العلم ونشره، فكان منها العلماء الذين درسوا وأفتوا وأفادوا القائاسم
(( ) تاريخ التعليم بمكة (2) ؟ (?) العقد الاثمين ?: (?) الضو اللا مع?: ? ?. (؟) الذيل على رفع الا صارس للسبخاوى (6) Y . (ه) الضو اللامع ?: . (i) المرجع السابق ?: ه ? ? (?) المرجع السابق: ? (?) المرجع السابق: ?؟.
(?) المرجع السابق: ?.
آل ظهيرة، وال الطبري، وال فهد، آل الفاسي، وآل النويري، وال المرشدي
وآل الصاغاني. فكانت هذه الاسر المكية - وغيرها ستنشر العلم في حلقات عامسة بالمسجد الحرام، وفي بيوتها، بحيث أصبحت بيوتهم أيضا مركز العلم وملتقى العلماء وأماكن ضيافة للوافدين، من العلماء وطلاب العلم والمجاورين.
والي جانب السجد الحرام وبيوت العلماء كانت هناك المدارس المنشأة في مكسة وحول المسجد الحرام، ولعل ظهور المدارس في مكسة المكرمة بشكلها النظامي"قد بدأ في الربح الأخير من القرن السادس الهجري"