الصفحة 94 من 448

والنجارين، لتشييد المساكن التي تأويهم فالأصحاب هذه الحرف كانوا يكونون طائفة ظاهرة في المجتمع المكي لا يستطيع المجتمعاتجاهلها، ومن هذا نرى النجم بن فهد عند ذكر الوفيات في كتابه كثيرا ما يطالعنا بوفاة أحد البنا كيسن أو التجارين فنراه في سمشهئ ? هد ( م) يذكر لنا وفاة محمد بن مفلح البنا"ووفاة الشيخ عمر النجار. و هذا يعطينا مدى قيمة هذه الطبقة في المجتمع الحكي و هي طيقة البنائين والنجارين. وقد أهتم ابن فهد بكثير من أرباب الصنائع والحرف في المجتمع المكي، بين شنا يا کتابه الذي بين ايد ينا، والذي بعد اهم ما کتب عن مکة في هذه القتصابرة» فنراه، لا يهمل أصحاب الصنائع والحرف في مجتمعه، فهو يو نخلطوائف صناعات النسياج فيو رخ لالاصواف و لالتحريري وللرقاء ''' وذلك في نفس السنة التي أتخ فيها للبنائين والنجارين. وإن كان البناء والنسيج يعد ان من أهم ما يحتساج اليه المجتمع من مأوى وكساء، فهناك حرف أخرى تدل على رفاهية المجتمع المكسي واهتمامه بالعلم والثقافة، فنجد النجم ين فهد في سنة 4 هلمره (4؟ ن إ م) يترجم ?) ?(لمحمد الحريري السنصري والذي کان يتولي حرفة بيع الکت با في مکة كما كان بمكة سوق للصاغة، وسوق لبيع الحرير وسوق للعطارين وهذه الأسواق"

*"تجتمع كلها عند باب النبي، والذى يسمى أيضا باب الجنافر a 2)?J 1 و هذا يعطينا صورة واضحة عن الستوي المترف الذي کان يحياه المجتمع المکي"

في هدان ا العصر وقد بين لنا ابن بطوطة مدى اهتمام المكيين بالطيب وخاصة تساو هم فيقول"وهن يكثرن التطيب حتى إن إحداهن لتبيت طاوية وتشتتسرى بقوتها طيبا". وقد كانت حرفة الصياغة متقدمة عند أهل مكة في ذلك العصر فنرى ناظر الحرم بيرم خجا في سنة ? ?ره ( م) يعتمد علي صباغة مکة في طلاي باب الكعبة بالفضة وتحليت بالذهب"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت