باز در احاديث مشهوره كه تكليف به آن قائم است و بعد ثبوت آنها عذري باقي نمي ماند ثابت شد كه همه اين عزيزان در جميع مشاهد خير به ركاب سعادات آن حضرت صلي الله عليه وسلم حاضر بودند الا في بعض الاوقات لعذرٍ و از جمعي مباشرت قتال زياده تر به وقوع آمد و از بعضي ديگر انفاق بيشتر به ظهور انجاميد و از جمعي هر دو بر وجه كمال متحقق گشت.
قال تعالى:"وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير [1] ".
وعن مجاهد في قوله"لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح"يقول: من أسلم وقاتل"أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد"يعني أسلموا. يقول: ليس من هاجر كمن لم يهاجر وكلا وعد الله الحسنى [2] .
وعن قتادة في قوله:"لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل"قال: كان قتالان أحدهما أفضل من الآخر وكانت نفقتان أحدهما أفضل من الآخر كانت النفقة والقتال قبل الفتح، فتح مكة، أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك"وكلا وعد الله الحسنى"قال: الجنة [3] .
(1) - سوره ى حديد، آيه: 10.