فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 2207

وعن علي أنه قال: أيها الناس أخبروني بأشجع الناس. قالوا: لا نعلم فمَن؟ قال: أبو بكر؛ لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذه قريش فهذا يجبّيه وهذا يتلتله وهم يقولون: أنت الذي جعلت الآلهة إلها واحدا؟ قال: فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويجبي هذا ويتلتل هذا وهو يقول: ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟ ثم رفع عليٌّ بردة كانت عليه فبكى حتى ابتلت لحيته، ثم قال: أنشدكم بالله أ مؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر؟ فسكت القوم. فقال: ألا تجيبوني فوالله لساعة من أبي بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون وذاك رجل يكتم إيمانه وهذا رجل أعلن إيمانه [1] .

عن ابن جريج قال: حُدِّثتُ أن أبا قحافة سب النبي صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكة فسقط فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أفعلت يا أبا بكر؟ فقال: والله لو كان السيف قريبا مني لضربته. فنزلت:"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم [2] ".

واما انفاق ابوبکر صديق - رضي الله عنه - پيش از هجرت پس ثابت است به طرق بسيار چنانکه عنقريب ذکر مي کنيم.

(2) - سوره ى مجادله، آيه: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت