واخرج ابن عساكر عن عبيد بن ادم وابي مريم وابي شعيب بن عمر أن عمر بن الخطاب كان بالجابيه فقدم خالد بن الوليد الي بيت المقدس فقالوا له: ما اسمك؟ قال: خالد بن الوليد قالوا: وما اسم صاحبك؟ قال: عمر بن الخطاب قالوا: انعيه لنا. فنعتُّه قالوا: اما انت فلست تفتحها ولكن عمر، فإنا نجد في الكتاب ان قيساريه تفتح قبل بيت المقدس فاذهبوا فافتحوها ثم تعالَوا بصاحبكم (1) .
واخرج الطبراني وابونعيم في الحليه عن مغيث الأوزاعي أن عمر بن الخطاب قال لكعب الاحبار: كيف تجد نعتي في التوراة؟ قال: خليفةٌ قِرنٌ من حديد أمير شديد لا يخاف في الله لومة لائم ثم يكون من بعدك خليفة تقتله امةٌ ظالمون له ثم يقع البلاءُ بعده (2) .
واخرج ابن عساكر عن الأقرع مؤذن عمر أن عمر دعا الأسقف فقال: هل تجدونا في شيء من كتُبكم؟ قال: نجد في كتبنا صفتكم وأعمالكم ولا نجد اسماءكم. قال: كيف تجدوني؟ قال: قِرنًا من حديد. قال ما قرن من حديد؟ قال: امير شديد. قال عمر: الله اكبر قال: فالذي من بعدي؟ قال: رجلٌ صالح يوثِر اقربائه. قال عمر: يرحم الله ابن عفان.
قال: فالذي من بعده قال صداء من حديد فقال عمر: وا دفراه! قال مهلا يا امير المؤمنين فانه رجلٌ صالح ولكن تكون خلافته في هراقه من الدماء والسيف مسلول (3) .
واخرج ابن عساكر عن ابن سيرين قال: قال كعب الاحبار لعمر يا امير المؤمنين هل تري في منامك شيئًا؟ فانتهره.