فلما قدم عمر الشام في خلافته اتاه ذلك الراهب وهو صاحب دير القدس بذلك الكتاب فلما رآه عمر تعجب منه فانشأ يحدثنا حديثه: فقال: اوف لي بشرطي فقال عمر: ليس لعمر ولا لا بن عمر منه شيء (1) .
واخرج ابن سعد عن ابن مسعود قال ركض عمر فرسا فانكشف ثوبه عن فخذه فرآي اهل نجران بفخده شامه سوداء فقالو هذا الذي نجد في كتابنا انه يخرجنا من ارضنا (2) .
واخرج عبدالله بن احمد في زوائد الزهد من طريق ابي اسحق عن عبيده قال: ركض عمر فرسا علي عهد النبي صلي الله وعليه وسلم فانكشف فخذه من تحت القبا فابصر رجل من اهل نجران شامه في فخذه فقال: هذا الذي نجده في كتبنا يخرجنا من ديارنا (3) .
واخرج ابونعيم من طريق شهر بن حوشب عن كعب قال: قلت لعمر بالشام انه مكتوب في هذه الكتب ان هذه البلاد مفتوحه علي يد رجل من الصالحين رحيم بالمؤمنين شديد علي الكفرين، سره مثل علانيته، قوله لايخالف فعله، القريب والبعيد سواءٌ في الحق عنده، اتباعه رهبان بالليل واُسد بالنهار، متراحمون متواصلون متبارّون، قال عمر: اَحَقٌ ما تقول؟ قال: اي والله قال الحمدلله الذي اعزنا واكرمنا وشرفنا ورحمنا بنبينا محمد صلي الله وعليه وسلم (4) .