حديث ابن عمر كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان بن عفان [1] . أخرجه البخاري.
وفي رواية كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم [2] . أخرجه أبو داود.
و اين حديث خبر واحد است ليکن اصح شيء است. شيخين و غير ايشان به صحت آن جازم اند اين را در مسلک سنت هم توان آورد به اعتبار آنکه اين صيغه ي تقرير است و در مسلک اجماع نيز به اعتبار منطوق خود.
چهل و هشتم:
قبول فرمودن آنحضرت صلي الله عليه وسلم مشوره شيخين را در وقائع بسيار عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما [3] رواه أحمد. وأخرج مسلم في قصة طريلة عن أبي هريرة فقال يعني عمر: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة. قال: نعم. قال: فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم.
چهل و نهم:
تشريف صديق اکبر رضي الله عنه به لقب صديق از حديث مرتضي وعائشه رضي الله عنهما.
(1) - صحيح بخارى، حديث شماره:
(2) - سنن ابو داود، حديث شماره:
(3) - مسند امام احمد،