عن النزال بن سبرة قال: وافقنا عليا رضي الله عنه طيّب النفس وهو يمزح فقلنا حدِّثنا عن أصحابك قال: كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي فقلنا حدثنا عن أبي بكر. فقال، ذاك امرء سماه الله صديقا على لسان جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم [1] . أخرجه الحاكم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك فارتدّ ناس ممن كان آمنوا به وصدّقوه وسعَوا بذلك إلى أبي بكر فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعم أنه اُسري به الليلة إلى بيت المقدس. قال: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم. قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق. قالوا: وتُصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يُصبح؟ قال: نعم إني لأصدّقه فيما هو أبعد من ذلك، اصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة فلذلك سُمّي أبو بكر الصديق [2] .
پنجاهم:
اختيار کردن آنحضرت صلي الله عليه وسلم صديق اکبر را براي امارت حج؛ أخرج الحاكم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر رضي الله عنه وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات الخ وأخرج البخاري عن أبي هريرة في مثل معناه [3] .
(1) - مستدرك حاكم