فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 2207

و نيز از حديث ابن عباس: قال عمر في جواب من قال إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمّت. ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها وليس فيكم من تُقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر، أخرجه البخاري [1] .

حالانكه عادت قوم در سوال و اعتراض در محل خفاء معلوم است ماخوذ از نقول بسيار تا آنكه متواتر بالمعني گشته و در مقالات فاروق بسياري از آن مقالات مذكور كرديم.

روي أنه قال يوما على المنبر: يا معاشر المسلمين ماذا تقولون لومِلْتُ برأسي إلى الدنيا كذا، وميل رأسه، فقام إليه رجل فاستلّ سيفه، قال: أجل كنا نقول بالسيف كذا وأشار إلى قطعه. فقال: إيّاي تعني بقولك؟ قال: نعم إياك أعني بقولي فنهره عمر ثلاثا، وهو ينهر عمر، فقال: رحمك الله، الحمد لله الذي جعل في رعيتي إذا تعوّجتُ قوّمني [2] .

نوع سوم: صديق در وقت استخلاف فاروق رضي الله عنه بيان افضليت فاروق نمود و ردّي و انکاري پيش نيامد. از حديث زبيد بن الحارث أن ابا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه، فقال الناس: تستخلف علينا فظا غليظا ولو قد ولِينا كان أفظ وأغلظ فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر؟ قال أبو بكر: أ بربّي تخوّفونني؟ أقول: اللهم استخلفت عليهم خير خلقك ثم أرسل إلى عمر فقال: إني موصيك بوصية... أخرجه ابن أبي شيبة [3] .

(1) - صحيح بخارى، حديث شماره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت