فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 2207

و نيز از حديث فاروق به روايت ابن مسعود قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير. قال: فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: بلى. قال: فأيّكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر. قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر [1] .

واز حديث أبي عبيدة بن الجراح فقال: تأتوني وفيكم ثالث ثلاثة يعني أبا بكر. أخرجه ابن ابي شيبة [2] .

وأخرج أحمد معناه أنه ذكر استدلال أبي عبيدة لاستخلافه صلى الله عليه وسلم في الصلاة [3] .

و از حديث مرتضى و زبير رضي الله عنهما حين رجعا إلى البيعة ما غضبنا إلا أنا اُخّرنا عن المشاورة وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار وثاني اثنين وإنا لنعلم شرفه وكبَره ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حيٌّ، أخرجه الحاكم [4] .

نوع دوم: أنکه فاروق رضي الله عنه در مجالس متعدده افضليت صديق بر منبر بيان مي کرد و از کسي ردي و سوالي در ميان نيامد. از حديث عبد الله بن عباس قال عمر: كان والله أن اُقدَّم فتضرب عنقي لا يقرِبني ذلك من حيث إثم أحبّ إليّ من أن اتأمّر على قوم فيهم أبو بكر اللهم إلا أن تسوّل بي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن، أخرجه البخاري [5] .

(5) -صحيح بخارى، حديث شماره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت