نوع اول وقت انعقاد خلافت صديق - رضي الله عنه -: جمعي از فقهاي صحابه صديق را افضل امت گفتند و به آن استدلال كردند بر استخلاف او و ديگران تسليم نمودند و موافقت كردند در اول حال يا بعد توقف و سكوت و تسليم قبل تدوين مذاهب اجماع است كما بُيِّن في محله.
از حديث عمر رضي الله عنه قال قلت: يا معشر الأنصار يا معشر المسلمين إن أولى الناس بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده ثاني اثنين إذ هما في الغار أبوبكر السباق المبين ثم أخذت بيده. أخرجه ابن أبي شيبة من حديث ابن عباس في قصة سقيفة بني ساعدة [1] .
و نيز از حديث فاروق - رضي الله عنه - در قصه ي بيعت عامه، عن أنس بن مالك أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر وذلك الغد من يوم توُفي النبي صلى الله عليه وسلم فتشهّد وأبو بكر صامت لا يتكلم. قال: كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبّرنا، يريد بذلك أن يكون آخرهم، فإن يك محمد قد مات فإن الله عزّ وجل قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به وبه هدى اللهُ محمدا وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين وإنه أولى بالمسلمين بأموركم فقوموا فبايعوه. أخرجه البخاري [2] .
(2) - صحيح بخارى، حديث شماره: