أما مرفوعًا: فقد أخرج الترمذي عن الزهري عن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما [1] .
وأما موقوفا: فقد أخرج أحمد في مسند ذي اليدين عن أبي حازم قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين فقال: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: منزلتهما الساعة [2] .
وأخرج الحاكم من طريق عبد الله بن عمر بن ابان قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن عليا دخل على عمر وهو مسجًّى فقال: صلى الله عليك. ثم قال: ما من الناس أحد أحب إليّ أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المُسجّى [3] .
وأخرج محمد بن الحسن عن أبي حنيفة قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي قال: جاء علي بن أبي طالب إلى عمر بن الخطاب حين طعن فقال: رحمك الله فوالله ما في الأرض أحد كنت ألقى الله بصحيفته أحب إلي منك [4] .
وروى عن ابن أبي حفصة قال: سألت محمد بن علي وجعفر بن محمد عن أبي بكر وعمر فقالا: إماما عدل نتولاهما ونتبرّأ من عدوهما ثم التفتَ إليّ جعفر بن محمد فقال: يا سالم أيسبّ الرجل جده؟ أبو بكر الصديق جدي لا تنال شفاعة جدي محمد صلى الله عليه وسلم إن لم أكن أتولاهما وأتبرأ من عدوهما [5] .
(1) - سنن ترمذى،
(2) - مسند امام احمد،
(3) - مستدرك حاكم،