واخرج ابن عساكر عن ابي الطيب عبدالمنعم بن غلبون المقري قال: لما فُتِحَت عموريه وجدوا علي كنيسه من كنائسها مكتوب بالذهب شرّ الخلَف خلف يشتم السّلَف، واحدٌ من السلف خير من الف من الخلف. صاحب الغار نلْت كرامه الافتخار اذ اثني عليك الملك الجبار اذ يقول في كتابه المنزل علي نبيه المرسل"ثاني اثنين اذ هما في الغار". يا عمر ما كنت واليًا بل كنت والدًا. عثمان قتلوك مقهورًا ولم يزوروك مقبورًا.ً واَنت يا عليُ اِمام الابرار والذابّ عن وجه رسول الله صلي الله وعليه وسلم الكفار.
فهذا صاحب الغار وهذا أحد الاخيار وهذا غياث الامصار وهذا امام الابرار فعلي من ينتقصهم لعنه الجبار. فقلتُ لصاحب له: قد سقطت حاجباه علي عينه من الكبر مُنذكم هذا علي باب كنيستكم مكتوبًا؟ قال: مِن قبل ان يبعث نبيكم باَلفي عام (1) .
واخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق عن كعب قال كان اِسلام ابي بكر الصديق سببه بوحي من السماء وذلك انه كان تاجرًا بالشام فراي رؤيا فقصها علي بحيراء الراهب فقال له من اين انت؟ قال: من مكه.
قال من ايّها؟ قال: من قريش. قال: فاَيْش انت؟ قال: تاجر قال: صدّق اللهُ رؤياك؛ فانه يبعث نبي من قومك تكون وزيره في حياته وخليفته بعد موته فاسرّها ابوبكر حتي بُعث النبي صلي الله وعليه وسلم فجاءه فقال يا محمد ماالدليل علي ما تدّعي؟ قال: الرؤيا التي رأيت بالشام فعانقه وقبّل ما بين عينيه وقال اشهد انك رسول الله. (2)