وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة من حديث أبي سلمة قال سعد: أما والله ما كان بأقدمنا إسلاما ولا أقدمنا هجرة ولكن قد عرفتُ بأيّ شيء فضلنا. كان أزهدنا في الدنيا - يعني عمر بن الخطاب - وقال عند فتنة عثمان: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستكون فتنةٌ القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي. قال: أ رأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني. قال: كن كابن آدم (1) .
ومنهم سعيد بن زيد - رضي الله عنه -:
روى حديث بشارة العشرة بالجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة (2) .
وحديث اثبات الصديقية والشهيدية: اختبأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الحراء فلما استوينا رجف بنا فضربه رسول الله صلى الله عليه بكفه ثم قال: اسكن حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبدالرحمن وسعيد بن زيد الذي حدث الحديث، وهو القائل: لو أن اُحدًا ارفضّ للّذي صنعتم بعثمان لكان (3) .
ومنهم أبو عبيدة بن الجرح وكونه مع عمر في استخلاف أبي بكر مشهور، وهو القائل: تأتوني وفيكم ثالث ثلاثة -يعني أبا بكر- (4) .
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة ثم
كائن خلافة ورحمة ثم كائن ملكا عضوضا (5) وحُمل قوله خلافة ورحمة على خلافة الشيخين.
ومنهم عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: