ذكر المحب الطبري عن ابن مسعود رضي الله عنه أن عمر شاور الناس في الزحف إلى قتال ملوك فارس التي اجتمعت بنهاوند فقام طلحة بن عبيد الله وكان من خطباء الصحابة تشهّد ثم قال: أما بعد يا أمير المؤمنين فقد احكمتك الأمور وعجنتك البلايا احتنكتك التجارب فأنت وشأنك وأنت ورأيك إليك هذا الأمر فمرْنا نُطع وادعُنا نُجب واحملنا نركب وقُدنا ننقد بإنك وليّ هذه الأمور وقد بلوت واختبرت وجرّبت فلم ينكشف لك عن شيء من عواقب قضاء الله عز وجل إلا عن خيار ثم جلس [1] .
ومنهم عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -:
روى حديث بشارة العشرة بالجنة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة... [2] .
وأخرج الحاكم عن إبراهيم بن عبد الرحمن أن عبد الرحمن كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعني في تفضيل أبي بكر والسعي في إقامة خلافته وإليه رجع أمر الشورى قال: أفتجعلونه إليّ والله عليّ أن لا آلو عن افضلكم. قالا: نعم. فبايع عثمان [3] .
ومنهم سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -:
روى حديث والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجأ إلا سلك فجا غير فجك يعني لعمر [4] .
(3) - مستدرك حاكم،