فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 2207

وأما علماء التابعين فمنهم سعيد بن المسيب قال: كان أبو بكر الصديق من النبي صلى الله عليه وسلم مكان الوزير فكان يشاوره في جميع أموره وكان ثانيه في الإسلام وكان ثانيه في الغار وكان ثانيه في العرش يوم بدر وكان ثانيه في القبر ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم عليه أحدًا، أخرجه الحاكم [1] .

ومنهم قاسم بن محمد رُوي إن رجلامن أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس فيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق والله ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من موطن إلا وعليٌ معه فيه. فقال القاسم: لا تحلف. قال: هلمّ. قال: بلى ما لا تردّه قال الله عز وجل: ثاني اثنين إذهما في الغار، أخرجه أبو عمر في الاستيعاب [2] .

ومنهم مسروق قال: حبّ أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة أخرجه أبو عمر [3] .

ومنهم الحسن البصري:

روى عن يونس قال كان الحسن ربما ذكر عمر فيقول: والله ما كان بأوّلهم إسلاما ولا بأفضلهم نفقة في سبيل الله ولكن غلب الناس بالزهد في الدنيا والصدامة في أمر الله ولا يخاف لومة لائم، أخرجه ابن أبي شيبة [4] .

ومنهم محمد بن سيرين قال: ما أظن رجلا ينتقص أبا بكر وعمر ويحب النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه الترمذي [5] .

ومنهم عمرو بن ميمون وإبراهيم النخعي:

(1) - مستدرك حاكم،

(2) - الاستيعاب

(3) - الاستيعاب

(5) - سنن ترمذى، حديث شماره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت