روي عن عمرو بن ميمون أنه قال: ذهب عمر بثلثي العلم فذكر لإبراهيم فقال: ذهب عمر بتسعة أعشار العلم، أخرجه الدارمي [1] .
ومنهم أبو العالية: فسّر"الصراط المستقيم"بأبي بكر وعمر فصدّقه الحسن البصري [2] .
ومنهم عكرمة والكلبي فسرا"وأولي الأمر منكم [3] "بأبي بكر وعمر [4] .
ومنهم قتادة قال كنا نتحدث إن هذه الآية في أبي بكر وأصحابه"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [5] " [6] .
ومنهم الضحاك قال في هذه الآية أبو بكر وأصحابه [7] .
ومنهم الحسن قال في هذه الآية أبو بكر وأصحابه [8] .
ومنهم زيد بن أسلم قال في آية"أومن كان ميتا فأحييناه [9] "نزلت في
عمر بن الخطاب وأبي جهل، ومثله عن الحسن والضحاك وأبي سنان [10] .
ومنهم كعب الأحبار؛ عن ابن أبي مليكة قال: لما طعن عمر جاء كعب فجعل يبكي بالباب ويقول: والله لو أن أمير المؤمنين يُقسم على الله أن يؤخره لأخره. فدخل ابن عباس فقال يا أمير المؤمنين هذا كعب يقول كذا وكذا. قال: إذًا والله لا أسأله [11] .
وهو القائل: في كتاب الله المنزل من السماء أبو بكر وعمر وعثمان [12] .
(3) - سوره ى نساء، آيه: 59.
(9) - سوره ى انعام، آيه 122.