ومن علماء تبع التابعين سفيان الثوري؛ أخرجه أبو داود عن محمد الفريابي قال سمعت سفيان يقول: من زعم أن عليا كان أحق بالولاية منهما فقد خطّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار رضي الله عن جميعهم وما أراه يرتفع مع هذا له عمل إلى السماء [1] .
ومنهم مالك بن أنس اشتهر عنه أنه قائل بتفضيل الشيخين وحب الختنين وقد صنف الطحاوي كتابًا في عقائد أبي حنيفة وصاحبيه والبيهقي كتابا في عقيدة الشافعي بأفصحا أن مذهبهم تفضيل الشيخين.
بعد از آن مذاهب جماهير مسلمين مانند اشاعره و ماتريديه چنانكه معلوم است كه به تفضيل شيخين قائل شده اند بلكه اوائل معتزله هم به آن قائل بودند بعد از آن فقهاء از هر طبقه و متصوفين از هر طبقه به آن قائل اند اين است آنچه در اين مسلك ميسر شد و شايد آنچه ترك كرديم در اين باب اكثر است از آنچه ذكر كرده ايم والله اعلم بالحال، مي بايد دانست كه اين مسلك را بر دو نكته مهمه ختم نمائيم.
(1) - سنن ابى داود، حديث شماره: