فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 2207

و حذيفة بن اليمان حسن قيام به حقوق خلافت بيان كرده است جاي كه گفته كان الاسلام في زمان عمر كالرجُل المقبل لا يزداد الا قُربًا فلمّا قُتل عمررضي الله عنه كان كالرجل المدبر لا يزداد الا بُعدًا (1) .

و عبدالله بن عمر رضي الله عنه جِدّ در عبادت و زهد بيان نموده جاي كه گفته: ما رأيت احدًا بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم اجدّ واَجود من عمر حتي انتهي (2) . وعلي هذا القياس اكثر فقهاء صحابه اشاره بيكي از آن خصال اربع يا دو يا سه از آن كرده است و اين معنى به ادني تأمل از مقالات ايشان فهميده مي شود باقي ماند آنكه فقهاي صحابه به اوصاف ديگر نيز بيان افضليت كرده اند از آن جمله علم است:

اخرج الدارمي عن حذيفه قال انما يفتي الناس ثلاثة رجلٌ امامٌ ، ورجلٌ يعلم ناسخ القرآن من المنسوخ قالوا يا حذيفة ومن ذلك؟ قال: عمر بن الخطاب، او احمق متكلفٌ (3) .

واخرج الدارمي عن عمرو بن ميمون انه قال: ذهب عمر بثلُثي العلم فذُكر لابراهيم فقال ذهب بتسعة اعشار العلم (4) .

و به اين خصلت در حديث نيز اشاره واقع شده است قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ان الله جعل الحق علي لسان عمر (5) .

وقال لقد كان فيما كان قبلكم من الامم ناسٌ محدَّثون من غير ان يكونوا انبياء فان يكن في امتي احدٌ فانه عمر (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت