فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 2207

بعد از آن فتنه ردت بغايت بلند شد اكثر عرب غير حرمين و قريهء جُواثي (1) راه ارتداد پيش گرفتند و فرقه اي منع زكوه نمودند. در باب اين جماعه فقهاي صحابه با هم در مباحثه افتادند كه اهل قبله اند قتال بايشان جائز نباشد. از آنجمله عمر فاروق رضي الله عنه گفت كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلي الله وعليه وسلم اُمرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله فمن قالها فقد عصم مني نفسه وماله اِلا بحقه وحسابه علي الله فقال ابوبكر: والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونها الي رسول الله صلي الله وعليه وسلم لقاتلتُهم علي منعها قال عمر فعرفت انه الحق. اخرجه الشيخان وغيرهما (2) .

و شرح تدبيري كه خداي تعالي براي اين حادثه مقرر فرمود آنست كه داعيه قتال در خاطر صديق اكبر - رضي الله عنه - باهتمام تمام فرو ريخت و آن سرّ قول آنحضرت بود صلي الله وعليه وسلم در اين فتنه العصمه فيها السيف رواه حذيفه - رضي الله عنه - (3) .

اكثر صحابه در اين امر متوقف بودند تا آنكه فاروق اعظم - رضي الله عنه - از صديق اكبر - رضي الله عنه - طلب رفق نمود و حضرت صديق فرمود: اَجبّار انت في الجاهليه خوّار في الاسلام (4) ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت