و بعد تأمل واضح مي شود كه قرن اول زمان آن حضرت صلي الله عليه وسلم از قبيل هجرت تا وفات و قرن ثاني خلافت حضرت صديق و فاروق رضي الله عنهما است و قرن ثالث خلافت حضرت عثمان رضي الله عنه تا مدت از دوازده سال بر آمد و فتنه ها بر خاست بعد از آن نشاء اقوامي كه صفت آنها خوانده اى پيدا شد.
و از آنجمله حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: تزول رحى الإسلام بخمس وثلاثين سنة فإن يهلكوا فسبيل من هلك (1) .
وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الخلافة بالمدينة والملك بالشام (2) .
وحديث حذيفة - رضي الله عنه -: لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا باسيافكم ويرث دنياكم شراركم (3) .
و حديث كرز بن علقمة - رضي الله عنه - قال اعرابي: هل للإسلام منتهى؟ قال: نعم أيّما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا دخل عليهم الإسلام. قال: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ثم تقع الفتن كأنها الطّل. قال الأعرابي: كلا يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بلى والذي نفسي بيده ثم ستعودون فيها اساود صُبّا (4) .
و حديث عتبة بن غزوان وأنها لم تكن نبوّة قط إلا تناسخت حين يكون آخرها ملكا فستخبرون وتُجرّبون الاُمراء بعدنا (5) .
و حديث أبي عبيدة و معاذ بن جبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة ثم كائن خلافة ورحمة ثم كائن مُلكا عضوضا ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة (6) .