وحديث اهبان صيفي جاءه علي بن أبي طالب فدعاه إلى الخروج معه فقال: إن خليلي وابن عمّك عهد إليَّ إذا اختلف الناس أن اتخذ سيفا من خشب (1) .
و حديث أبي موسى قوله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كسِّروا فيها قسيّكم واقطعوا فيها أوتاركم (2) .
وحديث خباب بن الأرت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنةً القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي (3) .
و حديث عبد الله بن مسعود رفعه تكون فتنةٌ المضطجع فيها خير من القاعد والقاعد خير من القائم (4) .
و حديث أبي هريرة: أيها الناس أظلكم فتن كأنها قطع الليل المظلم (5) .
وحديث أبي بكرة: ألا إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنةٌ القاعد فيها خير من القائم (6) .
و حديث محمد بن مسلمة قلت: يا رسول الله كيف أصنع إذا اختلف المصلون؟ قال: تخرج بسيفك إلى الحرة فتضربها به ثم تدخل بيتك (7) .
و حديث حسن بن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بني أمية يخطبون على منبره رجلا رجلا فساءه ذلك فنزلت"إنا أعطيناك الكوثر" (8) .
و حديث وائل بن حجر: رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه نحو المشرق فقال: أتتكم الفتن كقِطع الليل المظلم فشدوا أمرها وعجّله وقبّحه فقلت له من بين القوم: يا رسول وما الفتن؟ قال: يا وائل إذا اختلف سيفان في الإسلام فاعتزلهما (9) .