و حديث مرة بن كعب ذكر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها فمرّ رجل مُقنّعٌ في ثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى فإذا هو عثمان (1) .
وحديث علي مرتضى مما عهد إلىّ النبيُ صلى الله عليه وسلم إن الأمة ستقذرني بعده (2) .
و حديث ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم لعليٍ إنك ستَلقى بعدي جُهدا قال في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك (3) .
وكذلك من حديث المرتضى رضي الله عنه وفي آخره: وإن تؤمِّروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم (4) .
و حديث جابر بن سمرة قال صلى الله عليه وسلم لعلي: إنك مؤمَّرٌ مستخلف وإن هذه مخضبة من هذه - يعني لحيته من رأسه - (5) .
و حديث حذيفة ذكر فتنتين وهدنة فقال في الفتنة الأولى جاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم دعاة إلى أبواب جهنم (6) .
وكلام سعيد بن المسيب: ثارت الفتنة الأولى فلم يبق ممّن شهد بدرا أحدٌ ثم كانت الثأنية فلم يبق ممن شهد الحديبية أحد (7) .
قال البغوي: أراد بالفتنة الأولى مقتل عثمان وبالثانية الحرة (8) .
وحديث عبد الله بن مسعود: إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها (9) .
و حديث أبي ذر كيف أنت إذا كانت عليكم أمراء يُميتون الصلاة ويؤخرونها عن وقتها؟ (10) .
و حديث أبي ذر أيضًا كيف أنت إذا غمر الدم أحجار الزيت؟ (11) .