فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 2207

و از اين باب است رؤياى عوف بن مالك: عن عوف بن مالك الأشجعي أنه رأى في المنام كأن الناس جمعوا وإذا فيهم رجل فرعهم فهو فوقهم ثلاث أذرع فقال: فقلت من هذا؟ قال: عمر. قلت: لم؟ قالوا: لأن فيه ثلاث خصال: لأنه لا يخاف في الله لومة لائم وأنه لخليفة مستخلف وشهيد مستشهد قال: فأتى أبا بكر فقصها عليه فأرسل إلى عمر فدعاه ليبشره. قال: فجاء عمر. قال: فقال لي أبو بكر: اقصص رؤياك. قال فلما بلغت خليفة مستخلف زجرني عمر وكهرني وقال: اسكت تقول هذا وأبو بكر حيّ. قال: فلما كان بعد أن ولي عمر مررت بالشام وهو على المنبر قال: فدعاني وقال: اقصص رؤياك فقصصتها فلما قلت إنه لا يخاف في الله لومة لائم. قال: إني لأرجو أن يجعلني الله منهم. قال: فلما قلت: خليفة مستخلف. قال: قد استخلفني الله فسله أن يعينني على ما ولاني فلما أن ذكرت شهيد مستشهد قال: أنى لي بالشهادة وأنا بين أظهركم تغزون ولا أغزو. ثم قال: بلى يأت الله بها إن شاء الله، أخرجه أبو عمر في الاستيعاب [1] .

و اما تشبه شيخين به حضرت پيامبر صلي الله عليه وسلم در جزء عقلي نفس ناطقه به آن دو طريقه که بيان کرديم پس شواهد بسيار دارد، از آنجمله:

حديث أبي درداء قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت وقال أبو بكر: صدقت وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي، مرتين. فما أوذي بعدها، أخرجه البخاري [2] .

(2) - صحيح بخارى، حديث شماره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت