وعن المسور بن مخرمة في قصة الحديبية وحديث أبي جندل فقال عمر بن الخطاب فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ألستَ نبي الله حقا. قال: بلى. قلت: لسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى. قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذًا؟ قال: إني رسول الله ولستُ أعصيه وهو ناصري. قلت؟ أو ليس كنتَ تحدّثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى أ فاخبرتك أنا نأتيه العام؟ قلت: لا قال: فإنك آتيه ومطوف به. قال: فأتيت أبا بكر. فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى. قلت: لسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى. قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذًا؟ قال: أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصى ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق. قلت: أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى. أ فاَخبرك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا قال: فإنك آتيه ومطوف به، أخرجه البخاري [1] .
وعن ابن عباس قال: لما أخرج أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه إنا لله وإنا إليه راجعون أخرجوا نبيهم ليهلكوا قال فنزلت:"اُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير [2] ". قال أبو بكر الصديق: فعلمت أنها قتال، أخرجه الحاكم [3] .
(1) - صحيح بخارى، حديث شماره:
(2) - سوره ى حج، آيه: 39.
(3) - مستدرك حاكم،