وعن سعيد بن المسيب أن رجلا من أسلم جاء إلى أبي بكر الصديق فقال له: إن الأخر زنى. فقال له أبو بكر: هل ذكرت هذا لأحد غيري؟ فقال: لا. فقال له أبو بكر: فتُب إلى الله واستتر يستر الله؛ فإن الله يقبل التوبة عن عباده. فلم تقرره نفسه حتى أتى عمر بن الخطاب فقال له مثل ما قال لأبي بكر. فقال له عمر مثل ما قال له أبو بكر. فلم تقرره نفسه حتى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: إن الأخر زنى. قال سعيد: فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فقال: يشتكي أو به جنة فقالوا: يا رسول الله والله إنه لصحيح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أ بِكر أم ثيب؟ قالوا: بل ثيب يا رسول الله. فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرُجم، أخرجه مالك (1) .