فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 2207

وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال: إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده. فقال أبو بكر فديناك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا. قال: فعجبنا. فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عند الله وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر هو أعلمنا به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من أمنّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر ولو كنتُ متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن اخوة الإسلام لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر، أخرجه الترمذي وللشيخين نحوه من طرق متعددة [1] .

وعن عائشة أن أبا بكر لم يقل بيت شعر في الإسلام حتى مات وإنه كان قد حرم الحمر في الجاهلية هو وعثمان رضي الله عنهما، أخرجه أبو عمر في الاستيعاب [2] .

(1) - سنن ترمذى، حديث شماره:

(2) - الاستيعاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت