سوم توافق فراست او با فراست آنحضرت صلي الله عليه وسلم و قدم بر قدم او رفتن در بيان حكم مسأله عن سعيد ابن المسيب ان رجلًا من اسلم [1] جاء الي ابي بكر الصديق فقال له ان الاَخِر [2] زني فقال له ابوبكر: هل ذكرت هذا لاحدٍ غيري؟ فقال لا. فقال له ابوبكر فتُب الي الله واستر يستر الله فان الله يقبل التوبة عن عباده فلم تقرر نفسه حتي اتي عمر بن الخطال فقال له مثل ما قال لابي بكر فقال له عمر مثل ما قال له ابوبكر قال فلم تقرر نفسه حتي جاء الي رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي اذا اكثر بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم الي اهله فقال: أ يشتكي ام به جنةٌ فقالوا يا رسول الله صلي الله عليه وسلم والله انه لصحيحٌ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم أ بِكر ام ثيبٌ؟ قالوا: بل ثيبٌ يا رسول الله! فرُجم، اخرجه مالك [3] .
وفي قصة الحديبية وقد ذكرناها [4] .
چهارم شناختن او مقصود آنحضرت صلي الله عليه وسلم وغرضِ او را از كلام مرموز آنحضرت صلي الله عليه وسلم تا غايتي كه در صحابه مشهور گشت هو اعلمنا برسول الله صلي الله عليه وسلم چنانكه ابوسعيد خدري در كلام آخر آنحضرت صلي الله عليه وسلم ان عبدًا خيره الله بيان كرد [5] .
(1) - اين شخص ماعز اسلمي - رضي الله عنه - بود.
(2) - پست و گنهکار.
(3) - مؤطاء امام مالک،