فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 2207

و از كف اللسان وي كان ابوبكر يضع حصاةً في فمه ليمنع بها نفسه من الكلام كذا في الاحياء [1] .

ودخل عمر علي ابوبكر وهو يجبذ لسانه فقال له غفر الله لك فقال ابوبكر هذا اوردني الموارد، اخرجه مالك [2] .

در احياء اينجا قصه عجيبه ذكر كرده است رُؤِيَ ابوبكر الصديق في النوم فقيل له انك كنت تقول في لسانك هذا الذي اوردني الموارد فما فعل الله بك؟ فقال: قلت لااله الا الله فاَوردني الجنة [3] .

و از تواضع وي رضي الله عنه آنست كه چون يزيد ابن ابي سفيان را امير چهار يك شام ساخت پياده به مشايعت او برآمد يزيد بن ابي سفيان گفت اِما اَن تركب واما ان انزل فقال ابوبكر ما انت بنازل وما انا براكبٍ احتسبتُ خُطاي هذه في سبيل الله، اخرجه مالك [4] .

و از شفقت او بر خلق الله و تخلي از حظوظ نفس خود قال ابوبكر لو اخذتُ شاربًا اُحِب ان يستره الله ولو اخذت سارقًا احب ان يستره الله كذا في الاحياء [5] .

(1) - احياء علوم الدين،

(2) - مؤطاء امام مالک،

(3) - احياء علوم الدين،

(4) - مؤطاء امام مالک،

(5) - احياء علوم الدين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت