فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 2207

و از رضاء او آنكه روزي پيش آنحضرت صلي الله عليه وسلم آمد و با آنحضرت صلي الله عليه وسلم جبرئيل نشسته بود فقال جبرئيل يا محمد مالي اري ابابكر عليه عباءةٌ قد خللها في صدره فقال يا جبرئيل انفقَ ماله عليَّ قبل الفتح قال فان الله تعالي يقرأ عليه السلام ويقول: قل له اَ راضٍ انت عني في فقرك هذا ام ساخطٌ؟ فقال ابوبكر: اَ اَسخط علي ربي انا عن ربي راضٍ انا عن ربي راضٍ انا عن ربي راضٍ اخرجه الواحدي والبغوي بسندٍ غريبٍ جدًا (1) .

و از نفي اراده او، والله ما كنت حريصًا علي الامارة قط ولا طلبتها من الله سرًّا وعلانيةً اخرجه جماعةٌ (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت